الرئيسية اتصل بنا راسلنا فيسبوك تويتر انستجرام

📞  التسجيل: 01027533898
📱  المنسق التعليمى: 01000130336
✉ info@sharqacademy-edu.com

البحث فى مدينة المعرفة

تابعونا على:

تسجيل الدخول للأعضاء

في مقالة بعنوان (( النافذة ))يحكي ((ج .و. تارغيت )) قصة رجلين كانا يلازمان فراشالمرض في غرفة واحدة بأحد المستشفيات كانت حالة الإثنين سيئة، ورغم أن وسائل الترفيه المتاحة لهما كانت قليلة ( لا تلفاز ، ولا راديو ، ولا كتب ) فإن علاقتهما قويتعلى مر الشهور بواسطة الحديث مع بعضهما البعض، لقد تحدثا عن كل موضوع يهمهماابتداءً من موضوع العائلة إلى موضوع العطل، كما تحدثا كثيراً عن حياتهما الشخصية .

لم يكن أحد منهما يبارح الفراش لكن واحدا كان محظوظا لوجوده بمحاذاة النافذة وكان عليه كجزء من العلاج أن يجلس مدة ساعة في فراشه خلال تلك المدة كان يصف العالم الخارجي لزميله، لقد كان بوصفه الدقيق يحمل له العالم الخارجي إلى الداخل، واصفا له الساحة الجميلة والبحيرة ومختلف الناس الذين كانوا يقضون وقتهم هناك، فأصبح الزميل يعيش على تلك اللحظات الوصفية، ومرة ً بدأ يحس بالغبن لكون زميله يرى كل شيء بينما هو لا يستطيع رؤية شيء واحد، لقد خجل من أفكاره تلك لكن الأمر كان أكثر مما يطيقه فتأثرت صحته وساءت حاله .

في إحدى الأمسيات إستيقظ المريض القريب من النافذة والذي كان يعاني صعوبة فيالإحتقان والتنفس، على نوبة سعال وإختناق لكنه لم يستطع أن يضغط الزر كي يطلب الممرضة لمساعدته، أثناء ذلك ظل زميله النكد والمحبط ممدداً فوق فراشه يحدق في سقف الغرفة مصيخاً السمع إلى صراع الحياة الدائر بالقرب منه دون أن يفعل شيئاً.

في الصباح دخلت الممرضة لتجد رجل النافذة ميتا ، ثم بعد أن مر وقت كاف طلب المريض الذي بقي على قيد الحياة أن يأخذ مكان زميله المتوفى، لقد كان في شوق للنظرعبرالنافذة فتحققت رغبته، وهكذا بمجرد ما وجد نفسه وحيدا في الغرفة حاول مستندا إلى مرفقه أن ينظر عبر النافذة وينعش روحه بمناظر العالم الخارجي ولشدة دهشته حين اكتشف أن النافذة تطل على جدار فارغ .

 

الدرس المستفاد

غالباً ما يتعجب الأشخاص ويتساءلون ما هو السبيل لإعتناق مبدأ الإيجابية وتطبيقه فى كافة تفاصيل حياتهم أثناء تفكيرهم أو تصرفهم فى أمر ما, وخاصة فى حالات عدم السعادة أو الرضاء عن الأحوال التى تحيط بهم, أو عندما تضيق بهم ظروف الحياة وتصبح صعبة وقاسية. فالتفكير بطريقة إيجابية وبتفاؤل يعطى الأمل حتى فى أصعب الظروف.