الرئيسية اتصل بنا راسلنا فيسبوك تويتر انستجرام

📞  التسجيل: 01027533898
📱  المنسق التعليمى: 01000130336
✉ info@sharqacademy-edu.com

البحث فى مدينة المعرفة

تابعونا على:

تسجيل الدخول للأعضاء

الفرد المعاق حسياً كمصدر للضغوط النفسية على الأسرة

يعد وجود طفل معاق حسياً في الأسرة مصدراً للضغوط النفسية لدى كل من الأب والأم، وتبرز مشاعر الصراع والتشاحن إلى سطح الحياة، ويجعل من التعاملات اليومية مجالاً للمنازعات وتبادل الاتهامات؛ وذلك لأن عدم قدرة الطفل المعاق حسياً يضعف الآمال ويقوي مشاعر الحزن والإحباط في أعماق النفس. وفي بعض الحالات يصل الشعور بالضغط إلى أقصى حد وإلى أبعد مدى وهو الرفض التام والإنكار المطلق لوجود الطفل المعاق حسياً. ولعل من أخطر ما يترتب عليه رفض الوالدين للطفل المعاق حسياً هو تعمق شعورهم بالعجز وفقدان الأمل وسيطرة اللامبالاة، ومن ثم التصرف من منطق اللاجدوى لعمل أي شئ.

 

الضغوط النفسية واحتياجات والدي الطفل المعاق حسياً:

إن تعرض الأباء والأمهات للضغوط النفسية بسبب مواجهة أزمة الإعاقة الحسية يؤدي إلى عدم الاتزان والحاجة إلى المساعدة الخارجية لاستعادة الاتزان والتكيف مع وجود الطفل المعاق حسياً. ويعد مصطلح احتياجات والدي الطفل المعاق حسياً إشارة إلى المطالب الضرورية اللازمة لمساعدة الوالدين على مواجهة متطلبات رعاية الطفل المعاق حسياً مع تخفيف حدة الضغط، ومحاولة الحفاظ على التوازن الجسماني والنفسي لهم.

 

كما أنه لابد من تلبية حاجات جميع أفراد الأسرة واحتياجات أمهات الأطفال المعاقين بشكل خاص، وقد تكون حاجات الأسرة متعلقة بالخدمات اللازمة أو الأهداف المرجو تحقيقها وصولاً إلى مرحلة الاتزان والشعور بالرضا عن النفس بعيداً عن الضغوط، ويمكن تصنيف هذه الحاجات على النحو التالي:

  • 1- الحاجة إلى المعلومات الخاصة بإعاقة طفله.
  • 2- الحاجة إلى الدعم بكافة أنواعه.
  • 3- الحاجة إلى الآخرين.
  • 4- الحاجة إلى المساعدة والتعايش مع المشكلات الأسرية.

ويرى مؤلف الكتاب أن تناول المتغيرات المؤثرة في مستوى الضغط النفسي لدى والدي الأطفال المعاقين حسياً ليس بالأمر السهل حصرها، لأنها متعددة ومتنوعة ومن الصعب الإلمام بها جميعاً، كما أن لكل فرد خصوصية من حيث شعوره بالضغط واستجابته له، ونجد أن هناك تباين بين الأباء والأمهات داخل الأسرة الواحدة، وكذلك خارجها، والمتغيرات التي سبق الإشارة إليها تعد أكثرها تأثيراً في مستوى الضغط النفسي لدى والدي الأبناء المعاقين حسياً، وذلك استناداً إلأى الدراسات والبحوث السابقة، ولكن هذا لا ينفي وجود متغيرات أخرى مؤثرة لكن من الصعب حصرها جميعاً.