الرئيسية اتصل بنا راسلنا فيسبوك تويتر انستجرام

📞  التسجيل: 01027533898
📱  المنسق التعليمى: 01000130336
✉ info@sharqacademy-edu.com

البحث فى مدينة المعرفة

تابعونا على:

تسجيل الدخول للأعضاء

العوامل المؤثرة في تقدير الذات

1-    الأسرة: فتقدير الفرد لذاته أول ما يتكون داخل بيئة الأسرة، فمن خلال علاقات الفرد بأسرته ينمو تقدير الذات لدى الفرد، وقد تلعب طموحات الوالدين وما يودان أن يحققه طفلهما دوراً مهماً في تطور هذا المفهوم لديه سلباً أو إيجابياً.


2-    الأصدقاء: إن الصداقة بالنسبة لذوي صعوبات التعلم نمط حياة فهي المساندة الحقيقية لتحقيق التكيف الاجتماعي، ومن ثم التقبل للمسؤليات والحقوق المتبادلة بين الأصدقاء بغض النظر عن وجود الصعوبة، فيشعر ذا الصعوبة في التعلم أنه مواطن له نفس الحقوق والواجبات، وأن لديه التزامات اجتماعية نحو الآخرين تحسن من سلوكه الاجتماعي، وبالتالي تقل لديه السلوكيات غير المقبولة اجتماعياً ويتحسن تقديره لذاته.


3-    صورة الجسم: تلعب صورة الجسم دوراً كبيراً في تحديد مفهوم الفرد عن ذاته الجسمية كأحد أبعاد مفهوم الذات عموماً، وتشوه صورة الجسم قد يكون أحد العوامل التي تعوق الفرد عن التوافق مع ذاته ومع بيئته، وقد يكون هذا سبباً في معاناته من اضطرابات سلوكية تعكس سوء توافقه، ويتضاعف هذا الأثر لدى ذوي صعوبات التعلم حيث يعول الفرد صاحب الصعوبة على مظهره الجسمي دوراً كبيراً في جاذبيته وقبوله لدى الآخرين.


4-    خبرات النجاح أو الفشل: تعد خبرات النجاح أو الفشل واحدة من مصدرين رئيسيين لتقدير الذات، فمع تحقيق النجاح يزداد تقدير الفرد لذاته، أما الفشل فإنه يؤدي إلى فقد الفرد ثقته بنفسه وبالتالي انخفاض تقديره لذاته.


5-    التحصيل الدراسي: إن تقييم التلميذ المرتفع التحصيل لنفسه وقدراته يكون مرتفعاً وتكون اتجاهاته نحو نفسه موجبة، والعكس صحيح بالنسبة للتلميذ ذا صعوبة التعلم، وفي هذا الصدد يرى المؤلف أن مفهوم ذا صعوبة التعلم عن ذاته يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتحصيله الفعلي.