الرئيسية اتصل بنا راسلنا فيسبوك تويتر انستجرام

📞  التسجيل: 01027533898
📱  المنسق التعليمى: 01000130336
✉ info@sharqacademy-edu.com

البحث فى مدينة المعرفة

تابعونا على:

تسجيل الدخول للأعضاء

التعامل مع الضغوط النفسية

مفهوم الضغوط النفسية:

إن من الثابت أن مدى تأثير الضغوط في الصحة يتوقف على طبيعة الشخصية، وما تتصف به من قدرة على تحمل الإحباط، أو المرونة أو مستوى التفاؤل...إلخ. كذلك تساعد الأساليب السلوكية الحديثة على تزويد الفرد بمهارات اجتماعية وانفعالية تمكنه من معالجة الضغوط والتغلب على نتائجها السلبية.

يستخدم مصطلح الضغط النفسي للدلالة على نطاق واسع من حالات الإنسان الناشئة كرد فعل لتأثيرات مختلفة بالغة القوة( عوامل إجهاد).وقد نشأت فكرة الإجهاد"" في علم وظائف الأعضاء للدلالة على استجابات جسدية غير محددة"" التكيف العام لأي تأثير غير مقبولوفيما بعد، استخدم مفهوم الإجهاد لوصف حالات فردية في ظروف صعبة على المستويات الوظيفية العضوية والنفسية والسلوكية وتصنف الأنماط المختلفة للإجهاد عادة طبقا لعامل الإجهاد وأثره إلى إجهاد فسيولوجي وإجهاد نفسي.

ولقد عرف سبيلبيرجر الضغوط بأنها القوة الخارجية التي تحدث تأثيراً على الفرد، كخواص موضوعات البيئة، أو ظروف مثيرة، تتميز بدرجة من الخطر الموضوعي.

ويشير على عبدالسلام (2000) إلى أن الضغوط النفسية: سلسلة من الأحداث الخارجية التي يواجهها الفرد نتيجة للتعامل مع البيئة ومع متطلبات البيئة المحيطة به وتفرض عليه سرعة التوافق في مواجهته لهذه الأحداث لتجنب الأثار النفسية والاجتماعية السلبية والوصول إلى تحقيق التوافق مع الحياة.

أنواع الضغوط النفسية:

أنواع الضغوط النفسية التى يتعرض لها الشخص:

تعددت أنواع الضغوط النفسية منها:

  • 1- الضغط النفسي الحالي: وهو نتيجة موقف معين مثل مناقشة أو مسابقة، وإذا تم التحكم به يصبح فعالاً.
  • 2- الضغط النفسي المتوقع: وهو مرتبط بدخول امتحان معين، وهذا الضغط يكون ضاراً عندما يعطيه الفرد أهمية كبيرة.
  • 3- الضغط النفسي الحاد: وهو استجابة الفرد لتهديد فوري مباشر لحياة الفرد، وهو ما يسمى بالصدمة، حيث يجد الفرد نفسه في موقف يهدده ولا يستطيع منعه.
  • 4- الضغط النفسي المزمن: وهو نتيجة لأحداث منهكة تتراكم مع الزمن بشكل سلسلة من الضغوط المتراكمة.

كما أنه يوجد نوع آخر من الضغط النفسي يطلق عليه اضطراب ما بعد الصدمة ويعد هذا النوع من أخطر أنواع الضغط النفسي. حيث يشعر به الشخص بعد مروره بصدمة قوية وعنيفة؛ كما أن اضطراب ما بعد الصدمة يتسبب في جعل عتبة الإنذار بالجهاز العصبي قريبة، بما يؤدي إلى أن يظل الشخص منفعلاً في لحظات حياته العادية، ويظل التأهب للدائرة العصبية في المخ سيفاً متسلطاً على الذاكرة.(ليلى الجبالي، 2000)