الرئيسية اتصل بنا راسلنا فيسبوك تويتر انستجرام

📞  التسجيل: 01027533898
📱  المنسق التعليمى: 01000130336
✉ info@sharqacademy-edu.com

البحث فى مدينة المعرفة

تابعونا على:

تسجيل الدخول للأعضاء

تلخيص كتاب

اسم الكتاب

NLP البرمجة اللغوية العصبية علم وفن حديث يمكنك من تحقيق ما تريد

اسم المؤلف

هاري ألدر

عدد الصفحات

251

سنة النشر

2009

الملخص

تعنى البرمجة اللغوية العصبية بالكيفية التي يحصل بها الأشخاص البارزون في مختلف المجالات على نتائج مبهرة ، وكيفية محاكاة أنماطهم الناجحة في التفكير والسلوك ، انها تعنى بما يحدث عندما نفكر وتأثير تفكيرنا على سلوكنا وتأثير سلوكنا على الأخرين ، انها ترينا كيف نفكر بطريقة أفضل وبالتالي كيف نحرز المزيد ، وكذلك تعلمنا البرمجة اللغوية العصبية كيف نتواصل سواء داخليا أو خارجيا على نحو يشكل الفارق بين المستوى المتواضع والمستوى الفائق ، ولكنها بدلا من أن تكتفي ببساطة بإضافة المزيد الى نظرية التواصل فأن البرمجة اللغوية العصبية تتسم بجانبها العلمي جدا انها تجعل الطريقة التي يفكر ويتصرف بها أصحب الإنجازات البارزة في كل مجال نموذجا يمكننا جميعا من تحقيق نتائج مبهرة فضلا عن ذلك تعتبر البرمجة اللغوية العصبية قابلة للتطويع بدرجة كبيرة وان لم تجد تقنية معينة في الحال فإنها سوف تسمح لك بتغيير ما تقوم به والطريقة التي تفكر بها في ظروفك الخاصة أو مشكلتك الخاصة الى تحقيق ما تصبو اليه واكتساب فهم افضل للطريقة التي تفكر بها كفرد والطريقة التي تؤثر بها عمليات تفكيرك على سلوكك مما يؤثر بدوره على منجزاتك حيث ان البرمجة اللغوية العصبية تمد الفرد بنطاق كامل من التقنيات الذهنية الخاصة بالتغيير التي سوف تمكن الفرد بزمام الحياة ومن هنا تعتبر البرمجة اللغوية العصبية هي علم وفن التفوق الفردي البشري لان الطريقة التي نفكر ونتصرف بها هي طريقة فريدة خاصة بكل فرد ويمكن استخدامها للتعرف على انماط السلوك الناجح ويظهر تأثير البرمجة اللغوية العصبية بالفعل بعيد المدى كما تطبيقاتها قد امتدت لتشمل المزيد والمزيد من مجالات وجوانب الحياة البشرية وان مفاهيم البرمجة اللغوية العصبية البسيطة ولكن العميقة حتى انها اصبحت الان تنافس علم النفس التقليدي وشيوعه بين غير المتخصصين وتكمن سر تسمية البرمجة اللغوية العصبية بهذا الاسم الى الجانب العصبي من البرمجة اللغوية العصبية التي تشير الى العمليات العصبية المتمثلة في الرؤية والسمع والشعور والتذوق والشم أي الحواس التي نستخدمها في عمليات التفكير الداخلي وكذلك لاستشعار العالم كما تساعد ايضا على استخدام اللغة اليومية للتفكير بشكل افضل وممارسة سلوك انجح اما كلمة برمجة فهي تشير الي الطريقة التي نبرمج بها الأفكار والسلوك على نحو أشبه ببرمجة الكمبيوتر لكي يؤدى أشياء محددة واخير تتعامل البرمجة اللغوية والعصبية مع الطريقة التي نقوم بها من خلال حواسنا الخمس لتحقيق النتائج المرجوة وتحديد الطريقة التي نفكر بها ومن هنا تصبح البرمجة اللغوية والعصبية هي علم وفن التفوق الشخصي حيث تقدم نماذج التفكير والسلوك الناجحة في مجالات متعددة منها البيع والتفاوض – الإبداع الشخصي والمهني – التحدث على الملأ بثقة – الذاكرة الطويلة المدى – العلاقات الشخصية – التمارين الهجائية والذهنية – التقدم والارتقاء في مجال العمل والارتقاء المادي على المستوى الشخصي – مهارات الاستماع والرؤية ومهارات اخرى عديدة .